حقائق عن المشروع
صناعات عالمية
بطاقات محلية
بتوجيه من خادم الحرمين الشريفين – يحفظه الله – تقوم الهيئة العامة للاستثمار بالأشراف على إنشاءات مدينة جازان الاقتصادية، وذلك بالتعاون مع تحالف المطورين بقيادة كل من شركة (إم إم سي) الماليزية – وهي أكبر الشركات الماليزية، وإحدى أنجح الشركات العالمية في مجالات الهندسة والإنشاءات والتعدين والنقل والخدمات اللوجستية والطاقة وتوليد الكهرباء، كما تمتلك وتدير أهم موانئ ماليزيا، والتي تعتبر من أهم المواني العالمية – ومجموعة بن لادن السعودية، التي بدأت نشاطها في أوائل الثلاثينيات من القرن الماضي، وتقوم بإنشاء مشاريع مدينة وصناعية مختلفة بعشرات المليارات من الريالات في شتى أنحاء العالم
تقع مدينة جازان الاقتصادية على بعد 60 كلم شمال مدينة جازان
بمساحة تبلغ حوالي 113 كيلو متر مربع وبطول 12 كلم على محاذاة
الشريط الساحلي، ومن المتوقع أن تستقطب المدينة ما يزيد
عن 30 مليار دولار امريكي من الاستثمارات الصناعية والتجارية
والسكنية لدى الانتهاء من إنشاء البنية التحتية في المدينة،
مما سيساهم في توفير نحو 500 ألف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة
تركز مدينة جازان الاقتصادية على الصناعات الثقيلة ذات الاستخدام
الكثيف للطاقة والتي تعد الميزة النسبية الأولى للمملكة،
ومستفيدة كذلك من موقعها الاستراتيجي قرب أهم خطوط الملاحة
الدولية على البحر الأحمر والمحيط الهندي، والذي من شأنه
أن يهيئ تلك الصناعات للتواجد في أوروبا وآسيا وإفريقيا.
كما توفر المدينة بتكامل مرافقها كافة الاحتياجات اللازمة
لإقامة الصناعات الثانوية المختلفة وخاصة في مجال الصناعات
المساندة الزراعية منها والسمكية، والتي تتوافق مع الميزة
النسبية لمنطقة جازان، بالإضافة إلى توفير أعداد كبيرة من
فرص العمل لأبناء المنطقة، حيث شملت المدينة عدة مناطق مخصصة
لتدعم وتفعل الأنشطة ذات العلاقة؛ ومن ذلك منطقة الأبحاث
والتطوير التي خصصت لها مساحة مليوني متر مربع للقيام بأعمال
الأبحاث والتطوير والمساندة وتقديم الخدمات المتخصصة للمنتجات
المساندة. وتعتزم مدينة جازان الاقصادية إنشاء مركز اقليمي
لتوزيع خام وحبيبات الحديد لمنطقة الشرق الأوسط، وسوف يساعد
هذا المركز على تكوين صناعت رئيسية وتحويلية إلى الحديد
بالمدينة الاقتصادية
تتكون مدينة جازان الاقتصادية من عناصر متكاملة مع بعضها،
ومنها: الميناء والذي سيشكل بفضل موقعه بالقرب من مضيق باب
المندب ومساحته التي تبلغ 3.3 مليون متر مربع أحد أكبر وأهم
المواني في المنطقة ومحطة رئيسية إضافية على ساحل البحر
الأحمر، مستفيداً من النمو المتزايد لحركة الخطوط الملاحية
العالمية بالبحر الأحمر. وبفضل تجهيزاته الحديثة للغاية
وإمكانية استقبال أضخم السفن العملاقة سيوفر الميناء العديد
من الفرص في مختلف المجالات المتعلقة بصناعة الشحن والإستيداع
وإعادة الشحن وجميع الخدمات اللوجستية والمساندة. كما سيلحق
بالميناء الرئيسي ميناء جاف للإصلاح والصيانة وتقديم الخدمات
لقوارب وسفن الصيد بالإضافة إلى تقديم الخدمات للصيادين
وتوفير فرص عمل لأبناء المنطقة. كما ستشتمل مدينة جازان
الاقتصادية على المناطق التالية لتصبح نموذجاً عصرياً للمدن
المتكاملة: منطقة الصناعات – مركز الخدمات اللوجستية – محطة
الطاقة والتحلية والتبريد – المنطقة السكنية – جزيرة مركز
الأعمال – المركز الحضاري – الكورنيش – حي الواجهة البحرية
– منطقة الخدمات البحرية والمنطقة التعليمية
|